الحر العاملي

563

وسائل الشيعة ( الإسلامية )

5 - أحمد بن فهد في ( عدة الداعي ) عن عبد المؤمن الأنصاري ، عن أبي الحسن موسى الرضا عليه السلام قال : المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمه ملعون ملعون من اتهم أخاه ملعون ملعون من غش أخاه ، ملعون ملعون من لم ينصح أخاه ، ملعون ملعون من احتجب عن أخيه ، ملعون ملعون من اغتاب أخاه . 131 - باب استحباب المعانقة للمؤمن والالتزام والمسائلة ( 16170 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد ابن إسماعيل بن بزيع ، عن صالح بن عقبة ، عن عبد الله بن محمد الجعفي ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا : أيما مؤمن خرج إلى أخيه يزوره عارفا بحقه كتب الله له بكل خطوة حسنة ومحيت عنه سيئة ، ورفعت له درجة ، فإذا طرق الباب فتحت له أبواب السماء فإذا التقيا وتصافحا وتعانقا أقبل الله عليهما بوجهه ، ثم باهى بهم الملائكة فيقول : انظروا إلى عبدي تزاورا وتحابا في حق علي أن لا أعذبهما بالنار بعد ذلك الموقف الحديث ، وهو يشتمل على ثواب جزيل . 2 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ان المؤمنين إذا اعتنقا غمرتهما الرحمة ، فإذا التزما لا يريدان

--> ( 5 ) عدة الداعي : ص 131 وفيه : ملعون ملعون من استأثر على أخيه . الباب 131 - فيه 3 أحاديث ( 1 ) الأصول : ص 401 " باب المعانقة " ذيله : فإذا انصرف شيعة ملائكة عدد نفسه وخطاه وكلامه يحفظونه من بلاء الدنيا وبوائق الآخرة إلى مثل تلك الليلة من قابل . فان مات فيما بينهما أعفي عن الحساب ، وإن كان المزور يعرف من حق الزائر ما عرفه الزائر من حق الزور كان له مثل اجره . ( 2 ) الأصول ، ص 401 ذيله : قال إسحاق : فقلت : جعلت فداك فلا يكتب عليهما لفظهما ، وقد قال الله عز وجل : " ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد " قال : فتنفس أبو عبد الله " ع " الصعداء ثم بكى حتى اخضلت دموعه لحيته ، وقال : يا إسحاق ان الله تبارك وتعالى إنما أمر الملائكة أن تعتزل عن المؤمنين إذا التقيا اجلالا لهما ، وانه وان كانت الملائكة لا يكتب لفظهما ولا تعرف كلامهما فإنه يعرفه ويحفظه عليهما عالم السر واخفى .